الرئيسية | استشارات زراعية | زراعة ولاية شمال دارفو تعلن عن انتهاء قانون المبيداتت والتفتيش علي أماكن الإتجار

زراعة ولاية شمال دارفو تعلن عن انتهاء قانون المبيداتت والتفتيش علي أماكن الإتجار

كشفت وزارة الزراعة والغابات والمراعى والعلف بولاية شمال دارفور ملامح خطتها للنهوض بالقطاع الزراعي بالولاية خلال الموسم الزراعى القادم ، مشيرة الى ان تلك الخطة تركزعلى تكملة الاستعدادات اللازمة لانجاح الموسم ومتابعة سيرها لتلافى كافة جوانب القصور الذي يمكن ان تواجهه بجانب المضي قدماً فى تشجيع الاستثمار في مجال الإنتاج البستاني وإدخال التقانات الزراعية الجديدة في هذا المجال بالولاية.
وأوضح وزير الزراعة والغابات بالولاية عيسى محمد عبد الله خلال استعراضه تقرير أداء وزارته امام مجلس الولاية التشريعي في جلسته برئاسة عبد الرحمن احمد موسى أوضح أن ملامح خطة عمل الوزارة للموسم الجديد تتضمن استزراع الغابات المحجوزة الجديدة وخاصةً غابة شرق سولينقا قرب الفاشر بمساحة (681) فدان وغابة دلال بمساحة 2800 فدان ونثر (32) طن من بذور المراعى بمحليات مليط والكومة وكليمندو والمالحة، علاوةً على تفعيل قانون حماية الغابات ليكون بكفاءة عالية حفاظاً على الغطاء البستاني من التدهور، فضلاً عن تفعيل قانون الأحزمة والمصدات الشجرية وتنمية الصمغ العربي و تنفيذ الخطة الخاصة بتأمين المراعى الطبيعية.
واكد عبد الله اهتمام وزارته بتنفيذ قانون المبيدات وتفتيش أماكن الاتجار بالمبيدات واجراء المسح حول الآفات الزراعية ومكافحتها إبان فترة الخريف وإثناء هطول الأمطار وخاصةً آفات جراد القبورة والجراد الصحراوي وساري الليل و الطير وذلك لإحكام السيطرة عليها ومنعها من التوالد والانتشار.
ولفت الوزير الى أن وزارته بصدد تكملة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية وإجراء الدراسات حول الأودية التي بدأت بها تلك الدراسات والتى ستشمل مناطق شقرة وطويلة ووادي الصياح بالتعاون مع الشركاء ، مجدداً مضى وزارته قدماً فى تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج والمتمثلة في تدريب المجتمعات على رصد ومراقبة الأحواض الجوفية وحفر الآبار ، وتحسين العمليات الفلاحية لمحاصيل الدخن والذرة والفول السوداني والسمسم والكركدى لزيادة الإنتاجية الأفقية والراسية والتنوع الزراعي مع استدامة الإنتاجية والمحافظة على البيئة بجانب مواصلة برامج تقييم أصناف محاصيل البامية والطماطم والبطيخ ذات الإنتاجية العالية وذات القدرة على مقاومة الجفاف ومواصلة برنامج توطين التقاوى ، دراسة الرعي الجائر للنباتات بأنواعها ، ومعرفة كثافتها وإنتاجيتها ، بالإضافة إلى تفعيل عمل مكاتب الإرشاد الزراعي بالمحليات باعتبارها القاعدة الأساسية للعمل الزراعي. 

تعليقات (0 ضع):

ضع تعليقك comment

  • email أرسل إيميل لصديق
  • print نسخة
  • Plain text نص واضح
تصنيف هذا الموضوع
0
Poll: سد النهضه
هل ستتمكن مصر من حل مشكلة سد النهضه بالتفاوض مع اثيوبيا